طريق الجنة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى مهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SHAR2AWY



عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: فتاوى مهمة   الأحد 5 أكتوبر - 0:38

أحكام المخطوبة


س ما حكم الكلام مع المخطوبة في الهاتف؟ وكذلك المعقود عليها، وما حكم الخروج مع المخطوبة بمحرم لها؟ وما الحكم لو كان صغيرًا؟ وما حكم من جامع بعد العقد وقبل الدخول ثم ظهر حمل؟


الجواب المرأة المخطوبة هي التي رآها خاطبها وحلت له رؤيتها أثناء الخطبة لأجل الزواج؛ لقول النبي «انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» رواه الترمذي أي يؤلف ويوفق بينكما
قال المباركفوري في «تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي» إجماع الأمة على جواز النظر للحاجة عند البيع والشراء والشهادة، ثم إنه يباح للخاطب النظر إلى وجهها وكفيها فقط ؛ لأنهما يستدل بالوجه على الجمال، وبالكفين على خصوبة البدن أو عدمها انتهى
وأما الحديث في الهاتف مع المخطوبة إن كان اتصالاً عارضًا لحاجة، فلا بأس، أما أن يكون الحديث بينهما مطلقًا بقصد التعرف ومعرفة طريقة التفكير والنضح العقلي، إلى آخر ما يطلقونه من تعبيرات، فكل ذلك مستحدث على الإسلام وأهله، فالمرأة لا تحل لزوجها إلا بالعقد، فليتق الله كل خاطب في بداية زواجه، ولا يبدأ بمخالفة الشريعة، إن كان يريد أن يُبارك الله له، وكذلك يُقال في الخروج معها بمحرمها إن دعت الحاجة إليه، لكنه ليس أصلاً يبنى عليه حكم الإباحة، ولا يصلح أن يكون المحرم صغيرًا
أما من جامع زوجته بعد العقد وقبل الدخول والانتقال إلى بيت الزوجية، فالمرأة في الحقيقة زوجته وهي له حلال، لكن فعل هذا الشيء قبل الدخول خلسة من أهلها فيه مفاسد كثيرة، والله لا يحب الفساد
فمن هذه المفاسد أنه ربما توفي الزوج وقد حدث في الواقع ولم يعلم أهله ولا أهل زوجته بمعاشرته إياها، فينكر أهل الزوج انتساب الحمل إليهم بحجة أن ابنهم الميت لم يدخل بزوجته قبل موته، ثم في ذلك خيانة لأهلها لانتهاك حقهم، وكذلك خلط الأحكام الشرعية، فهو يدخل بزوجته بجماعه إياها، ويظهر للناس في الحكم أنه مجرد عاقد عليها فقط، وللدخول أحكام تختلف عن أحكام العقد، والله المستعان



خروج المرأة إلى المسجد


س يقول سائل بعض الناس يشدد في مسألة صلاة المرأة في المسجد، علمًا بأنها تستفيد من سماع القرآن ودروس العلم، فما حكم ذلك؟


الجواب في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن إذا خرجن تفلات» والتَّفِلَة من النساء هي غير المتطيبة ؛ لأن التَّفَل نتن الريح، وليس القصد أن تكون المرأة نتنة الريح، إنما المقصود أن تخرج على هيئتها وحالتها دون إضافة أي روائح عطرية، ولذلك روى أبو هريرة في حديثه الآخر أن النبي قال «أيما امرأة تبخرت فلا تشهد العشاء الآخرة»
قال ابن عبد البر في الاستذكار ولا بأس عند أهل العلم بشهود النساء الجماعات والجُمعات من الصلوات، ويكرهون ذلك للشواب المرأة الشابة اهـ
والكراهة هنا ليست تحريمًا، ويدل على ذلك حديث الرسول الذي رواه ابن عمر رضي الله عنهما «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن»
وقال الإمام مالك رحمه الله ولا يمنع النساء الخروج إلى المساجد، فإذا كان الاستسقاء والعيد فلا أرى بأسًا أن تخرج امرأة متجالة، قال ولا تكثر التردد، والمرأة الشابة تخرج مرة بعد مرة
وقال الثوري ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزًا
وقال الثوري أيضًا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما المرأة عورة وأقرب ما تكون إلى الله في قعر بيتها، فإذا خرجت استشرفها الشيطان
وقال ابن المبارك أكره اليوم للنساء الخروج إلى العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها
وقال محمد بن الحسن عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال كان النساء يرخص لهن في الخروج إلى العيد، فأما اليوم فإني أكرهه وأكره لهن شهود الجمعة انتهى الاستذكار لابن عبدالبر
المكس والضرائب


س من هو المكَّاس وما هي الأعمال التي يقوم بها؟

الجواب قال النبي «إنها تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغُفِر له» رواه مسلم
قال النووي ومعنى المكس الجِبابة، وغلب استعماله فيما يأخذ أعوان الظلمة عند البيع والشراء
وفي شرح عون المعبود هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق اهـ
وقال السيوطي في شرح سنن ابن ماجه صاحب المكس هو من يأخذ من التجار إذا مروا مكسًا؛ أي ضريبة باسم العُشر اهـ
ولهذا قال النووي إن المكس من أقبح المعاصي والموبقات، وذلك لكثرة مطالبات الناس له وظلاماتهم عنده، وتكرُّر ذلك منه، وانتهاكه للناس وأخذ أموالهم بغير حقها، وصرفها في غير وجهها شرح عون المعبود



ختان الإناث


س تسأل أم حبيبة الإسكندرية العامرية تقول ما القول الفصل في ختان الإناث؟

الجواب ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في «تمام المنة» صح قوله لبعض الختانات في المدينة «اخفضي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى للزوج» رواه أبو داود والبزار والطبراني، وغيرهم، وله طرق وشواهد عن جمع من الصحابة خرجتها في «الصحيحة» ببسط قد لا تراه في مكان آخر، وبينتُ فيه أن ختن النساء كان معروفًا عند السلف خلافًا لبعض من لا علم بالآثار عنده
وإن مما يؤكد ذلك كله الحديث المشهور «إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل»
قال الإمام أحمد رحمه الله وفي هذا دليل على أن النساء كن يُختنّ اهـ
قال السيوطي في تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك «إذا مس الختان الختان» قال أهل اللغة ختان المرأة يسمى خِفاضًا، وجاء في الحديث بلفظ الختان للمشاكلة
وقال ابن حجر في فتح الباري قال الماوردي ختانها قطع جلدة تكون في أعلى فرجها
وقال النووي ختان المرأة في أعلى الفرج، وقد أجمع العلماء على أنه لو وضع ذكره على ختانها ولم يولجه لم يجب الغسل لا عليه ولا عليها
لكن ختان المرأة ليس واجبًا كالرجال، وقد ذكر علماء اللجنة الدائمة للإفتاء أن ختان الأنثى من بنات آدم سنة، وليس عادة سيئة ولا ضرر فيه إذا كان معتدلاً، أما إذا بُولغ فيه فقد يحدث منه الضرر اهـ
وعليه فمن فعل ختان الإناث فهي سنة ومكرمة في حق النساء، ومن ترك فعل ختان الإناث فلا إثم عليه


نفاس السقط والعملية القيصرية


س تسأل أ س ع أسيوط الحارة الكبرى تقول سقط حملي وكان عمره ثلاثة أشهر، وولدت أختي بعملية قيصرية فهل علينا نفاس؟ وكم مدته؟


الجواب إذا أسقطت المرأة حملها في الشهر الثالث فلا يعتبر دم نفاس ؛ لأن الذي نزل من الحمل إنما هو علقة ولم يتبين فيها خلق الآدمي، وعليه يصح الصوم والصلاة ومعاشرة زوجها لها، ولو كانت ترى الدم في الفرج، إلا أنها تتوضأ لكل صلاة
أما إذا تبين في السقط خلق الإنسان فحكمها حكم النفساء ؛ تدع الصلاة والصوم ولا يجامعها زوجها، فإن طهرت قبل الأربعين يومًا صلت وصامت، أما التي تضع مولودها بعملية قيصرية فحكمها حكم النفساء، إن رأت دمًا انتظرت حتى تطهر، وإن لم تر دمًا صلت وصامت



الوسواس القهري

س يسأل عبد الله حسين الإسماعيلية الشيخ زايد يقول عندي وساوس من الشيطان في كل شيء، وكلما زادت طاعتي وعبادتي لله تعالى يأتيني الشيطان بشكل من الأشكال وسوسة في الطهارة، والحمد لله انتهت فبدأ الشيطان يوسوس لي في التوحيد، فعندما أذكر الله تعالى أو الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يأتيني وسوسة على أنني ابتسم واستهزئ، وأحاول أن أعمل حركات بفمي حتى لا تأتيني ابتسامات ولا وساوس ؟


الجواب نعم إن الشيطان للإنسان عدو مبين، لكن الله تعالى أمر بالاستعاذة منه عند قيامه بالوسوسة فقال سبحانه وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ فصلت ، وبقدر إيمانك يا أخي وثقتك في الله أنه سيصرف عنك الشيطان بالاستعاذة منه، تكون نجاتك من وسوسته، كما أن وسوسته لك عند ذكرك لله أو للأنبياء بأنك تستهزئ، لا يؤاخذك الله عليها؛ لقول النبي فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه «إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم» متفق عليه
وعنه أيضًا أنَّ أناسًا من أصحاب النبي سألوه فقالوا «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به» قال «وقد وجدتموه؟» قالوا نعم قال «ذاك صريح الإيمان» مسلم يعني أن سبب الوسوسة وجود الإيمان في القلب، والله تعالى لا يؤاخذ على هذه الوسوسة ما لم يتحدث الإنسان بها، أو يعمل عملاً يدل عليها، فلا تخف يا أخي وتوكل على الله، عافاك الله تعالى




مواريث

س توفي رجل وترك زوجة، وأمًا، وأخًا لأم، وأختًا لأم أيضًا، فكيف تقسم عليهم التركة؟

الجواب للزوجة الربع فرضًا لعدم وجود الفرع الوارث ذكرًا كان أو أنثى ، وللأم السدس فرضًا لوجود إخوة
وللأخ لأم وللأخت لأم الثلث فرضًا يقتسمانه بالسوية ؛ لقول الله تعالى وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ النساء
وما بقي من التركة يُرد على الأم والإخوة لأم، كل بحسب نسبة فرضه الذي يستحقه والله تعالى أعلى وأعلم


س توفي رجل وترك زوجة وأمًا وأبًا وبنتًا وابن ابن، فكيف تقسم عليهم التركة؟


الجواب للزوجة الثمن فرضًا لوجود الفرع الوارث، وللأبوين لكل واحد منهما السدس لوجود الفرع الوارث، وللبنت النصف فرضًا لانفرادها، ويأخذ ابن الابن الباقي تعصيبًا


تحفيظ القرآن


س ما الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص حتى يكون محفظًا معتمدًا ومعتبرًا للقرآن الكريم؟

الجواب أن يجيزه القراء المعتبرون ليكون محفظًا لكتاب الله تعالى، وذلك بعد أن يقرأ عليهم القرآن الكريم، ويجوده ويتقن الأحكام والمخارج وصفات الأحرف إتقانًا جيدًا، ومعرفة المدود وأنواع الوقوف وكل ما يتعلق بترتيل القرآن الكريم والله تعالى الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوى مهمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العفاسي :: الأقسام الرئيسية :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: